العظيم آبادي

277

عون المعبود

فأخبره بذلك ، فدلس الزهري وروى عن قبيصة بن ذؤيب لكن لفظ أحمد وذكر الزهري أن قبيصة بن ذؤيب حدثه يدفع هذا التأويل . كذا في غاية المقصود والله أعلم . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي . وذكر أبو مسعود الدمشقي أن حديث عبيد الله هذا مرسل . ( باب من أنكر ذلك على فاطمة ) ( مع الأسود ) أي ابن يزيد ( فقال ) أي الأسود ( ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا ) قال النووي : قال العلماء : الذي في كتاب ربنا إنما هو إثبات السكنى . قال الدارقطني : قوله : وسنة نبينا هذه زيادة غير محفوظة لم يذكرها جماعة من الثقات . انتهى . وما وقع في بعض الروايات عن عمر أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لها السكنى والنفقة فقد قال الإمام أحمد : لا يصح ذلك عن عمر . وقال الدارقطني : السنة بيد فاطمة قطعا ، وأيضا تلك الرواية من طريق إبراهيم النخعي ومولده بعد موت عمر بسنتين ( لقول امرأة : لا ندري أحفظت ذلك أم لا ) .